بطلة أولمبية تبحث عن فرصة دنيا زياد حسيبا

بطلة أولمبية تبحث عن فرصة دنيا زياد حسيبا

بطلة أولمبية تبحث عن فرصة دنيا زياد حسيبا

من مدينة نابس، انطلقت مسيرة البطلة الأولمبية، دنيا زياد حسيبا، التي مثلت فلسطين في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، في الفترة ما بين 2006

وحتى العام 2019 وجابت معظم البلدان المشاركة في برنامجها؛ بدءًا بإسبانيا واليونان، مرورًا بسوريا ثم بمصر والإمارات. أنها قادرة على استكمال حلمها.

وتقول، السيدة وفاء الدسوقي في تصريحاتها لموقع سكاي نيوز عربية أن الأعباء المضافة التي يسببها العيش تحت الاحتلال، لم تمنعها من مواصلة السير مع

ابنتها؛ مؤكدة أن نظرة الأم لقدرات طفلها تختلف كليًا عن نظرة المجتمع الظالمة.

وتضيف الدسوقي أن مؤسسة “الهلال الأحمر” الفلسطيني، تولت مسؤولية تأهيل دنيا وساعدها في اكتشاف موهبتها في لعبة التنس الأرضي بعدما

رفضتها المدارس الحكومية تسجيلها؛ نظرًا لعدم وجود منظومة رسمية دامجة، لكنها تناشد المؤسسة بعدم التخلي عن دنيا وأقرانها خشي تراجع فرصهن

بعد الـ 30.

وتؤكد الدسوقي أن رغم أن ظروف الاحتلال حالت دون تغلب دنيا على مشكلة النطق إلا أنها أثبتت تميزها رياضًيا، حتى بعدما تراجعت فرص تأهيلها

بمؤسسة الهلال ببلوغها الـ16 عام، وأن بلوغها دينا الـ 30 لم يمنعها من استكمال مسيرتها؛ إذ تعتزم إشراكها في حملات توعية مجتمعية، بهذا الاضطراب

الجيني الذي تعانيه هي وأقرانها، وأنه لم ولن يكون عائقًا أمام إرادة بطل أراد خوض غمار التحدي.

المصدر : سكاي نيوز عربية

Admin

تدوينات ذات صلة

اقرأ أيضا x